الفيض الكاشاني
639
الوافي
وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت وهو واد بحضرموت ترد عليه هام الكفار وصداهم » . بيان : « بيسان » بالموحدة ثم المثناة التحية قرية بالشام وقرية بمرو ونجران موضع باليمن فتح سنة عشر سمي بنجران بن زيدان بن سبأ وموضع بالبحرين وآخر بحوران قرب دمشق وهام جمع هامة وهي الصدى ورئيس القوم والصدى الرجل اللطيف الجسد والجسد من الآدمي بعد موته وطائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي بزعم الجاهلية وكانوا يزعمون أن عظام الميت تصير هامة فتطير على قبره والمراد بالهامة هنا أرواح الكفار وأبدانهم المثالية وقد مضى خبر آخر في هذا المعنى في باب أصل العيون وفضل ماء زمزم من أبواب المشارب . 24794 - 6 ( الكافي 3 : 246 ) العدة ، عن أحمد ، عن سهل وعلي ، عن أبيه جميعا ، عن السراد ، عن ابن رئاب ، عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة وكيف وهو يقبل من المغرب ويصب فيه العيون والأودية قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام وأنا أسمع « إن لله جنة خلقها اللَّه في المغرب وماء فراتكم هذه يخرج منها وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على أثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف فإذا طلع الفجر هاجت من الجنة وكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض ، تطير ذاهبة وجائية وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف » . قال « وإن لله نارا في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفار ويأكلون